هذه الصفحة تشرح علاقة مفهومية بين طرفين داخل فكر شحرور، وكيف تعمل هذه العلاقة في بناء المعنى.

معنى العلاقة

تعني هذه العلاقة أن القرآن يُنسب إليه مجال القوانين الموضوعية والحقائق الوجودية، أي إنه المرجع الذي يعبّر عن سنن الوجود وما هو ثابت في العالم، لا عن التوجيهات السلوكية المباشرة. ويظهر من الشاهد أن هذا الاختصاص يقابله اختصاص أم الكتاب بالأوامر والنواهي المتعلقة بسلوك الإنسان، فالمعنى هنا توزيعٌ للمعرفة والوظيفة بين مجالين مختلفين داخل التصور المطروح.

طرفا العلاقة

  • الطرف الأول: القرآن
  • العلاقة: يختص
  • الطرف الثاني: القوانين الموضوعية والحقائق الوجودية

الدليل

  • الكتاب والقرآن عبر القرآن قوانين الوجود الموضوعي
    • الشاهد: - يؤكد أن القرآن يختص بالقوانين الموضوعية والحقائق الوجودية، بينما أم الكتاب يختص بالأوامر والنواهي المتعلقة بالسلوك الإنساني.

أثرها في الخريطة المعرفية

تكتسب هذه العلاقة أهميتها لأنها ترسم حدًّا مفهوميًا داخل الخريطة المعرفية بين ما يتعلق ببنية الوجود وما يتعلق بتقويم الفعل الإنساني. وبذلك تُسهم في تنظيم موقع القرآن ضمن شبكة المفاهيم، بوصفه حاملاً للحقائق الكلية والقوانين الموضوعية، وتمنع الخلط بين مستوى السنن الوجودية ومستوى التوجيه الأخلاقي العملي، وهو ما يساعد على فهم بنية العلاقة بين القرآن وأم الكتاب داخل التصور الكلي.