هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.

المعنى عند شحرور

تعبير قرآني يُفهم هنا على أنه الرابطة المحكمة التي تقوم على الالتزام الطوعي بالميثاق وأركان الإسلام، وتدل في هذا الاستعمال على أن الدين الصحيح عند شحرور يقوم على الاختيار والحرية لا على الإكراه، مع ارتباطه بمقاومة الطغيان.

الفروق

  • لا تُساوى بمجرد العبارة التعبدية أو الوعظية، لأن المقصود بها رابطة دينية عملية ذات مضمون التزامي.
  • لا تُفهم هنا بوصفها انتماءً طقوسيًا محضًا، بل بوصفها صلة بالميثاق وما يقوم عليه من أركان وقيم.
  • لا تشير إلى الحرية المطلقة بمعناها العام، بل إلى حرية مرتبطة بالالتزام الديني الصحيح والانتصار على الطغيان.

مواضع من كتبه

  • الإسلام والإيمان: العروة الوثقى تُذكر هنا بوصفها نقطة اتصال وثيقة بالميثاق وبأركان الإسلام. وظيفتها في المصدر هي تدعيم فكرة أن الالتزام الديني عند شحرور رابطٌ محكم لكنه طوعي.
  • الدين والسلطة: تُستعمل هنا كصيغة قرآنية يربطها شحرور بالحرية والانتصار على الطغيان. ليست مجرد عبارة تعبّدية، بل علامة على أن التحرر والاختيار هما جزء من البنية الدينية الصحيحة في قراءته.

ما يجاوره ويغايره

  • الإسلام
  • الميثاق الإسلامي عند شحرور يقوم على أركان قيمية لا على الانتماء الطقوسي
  • الحرية مرتبطة بالعروة الوثقى
  • الدين الإسلامي يوافق الفطرة والحرية أساس الإنسان