إبراهيم 39-40

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ * رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

قراءة مختصرة

يُوظفها شحرور مثالًا على قدم الصلوة الطقسية وارتباطها بالدعاء وإقامة الشعيرة منذ إبراهيم.

المحاور

  • إيماني
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • إقامة الصلوة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين العبادة الموروثة وصيغتها الشعائرية المستمرة.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 256: يستدل بها على أن الصلوة الطقسية كانت معروفة منذ إبراهيم، وأنها مقرونة بالدعاء وإقامة الشعيرة.
    • المفهوم: إقامة الصلوة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «- {… وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ…} … - {إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ * رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ…} (إبراهيم ٣٩–٤٠).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.