الأحزاب 21

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةً حَسَنَةً

قراءة مختصرة

يفسر شحرور الأسوة هنا بوصفها نهجًا إصلاحيًا يُقتدى به في الإصلاح والدبلوماسية لا محاكاة حرفية للسلوك.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الاقتداء: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط الاقتداء بالفعل الاجتماعي الإصلاحي لا بالتقليد الشكلي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 137: يفسر الأسوة هنا بمعنى النهج الإصلاحي الذي يُقتدى به في الإصلاح والدبلوماسية لا بالمحاكاة الحرفية لكل تفاصيل السلوك.
    • المفهوم: الاقتداء
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ويجدر بنا هنا التعريج على مصطلح “الأسوة” الوارد في التنزيل الحكيم: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةً حَسَنَةً }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.