الأحزاب 36

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ …

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لتمييز الحكم المرتبط بواقعة خاصة عن أي تعميم جبري، ولربط القضاء بالقانون الموحى.

المحاور

  • تشريعي
  • منهجي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الخِيرة: 2
  • القضاء: 2
  • السياق: 2
  • الواقعة الخاصة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة التفريق بين الخاص والعام وبين القضاء والشخصنة.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 2
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 24: يؤكد بها أن وجود نفي الخيرة في الآية لا يعني جبراً أزلياً، بل أنها أمر تشريعي صدر بعد واقعة معينة.
    • المفهوم: الخِيرة
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا…} (الأحزاب 36).»
    • القراءة التراثية المقابلة: فهم الآية على أنها دليل على القضاء القدري الجبري
  • الدولة والمجتمع، ص 233: يستدل بها على أن سلطة القضاء مرتبطة بالقانون الموحى لا بأشخاص القضاة.
    • المفهوم: القضاء
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وخُوّل ذلك من مقام الرسالة في قوله – تعالى –: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ …} (الأحزاب 36)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 232: يميّز بين سياق خاص متعلق بحادثة زينب وبين تحويل الآية إلى تشريع عام، ويرفض تعميمها على يد الفقهاء.
    • المفهوم: السياق
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «إننا نقرأ قوله – تعالى –: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ…} (الأحزاب ٣٦)، فهذه الآية في سياقها تتحدث عن حدث بعينه مع الرسول وزينب… ولكنه ليس تشريعاً وإنما هو قصص»
    • القراءة التراثية المقابلة: وفق مفهوم السادة العلماء الأفاضل على أساس أن العلماء ورثة الأنبياء صار أن يزوجوا من شاؤوا بقرار منهم مستعملين هذه الآية

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.