الأحزاب 56
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية عند شحرور لتحديد معنى الصلاة على النبي بوصفها صلةً لا طقسًا جسديًا، ولإبراز أن العطف يدل على التغاير لا الترادف.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الصلاة على النبي: 2
- عطف المتغايرات: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين المعنى الإيماني للعلاقة بالنبي وبين الدلالة اللغوية في أسلوب العطف.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 254: يفسرها على أنها صلة بين المؤمنين والنبي، مع رفض فهمها كركوع وسجود على النبي.
- المفهوم: الصلاة على النبي
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «فإذا وقفنا أمام قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ…} (الأحزاب ٥٦)، وفهمنا أن فعل “يصلّون” وفعل “صلّوا” هو من الصلوة…»
- القراءة التراثية المقابلة: فهم بعضهم أن المؤمنين مأمورون بصلوة الركوع والسجود على النبي
- الكتاب والقرآن، ص 45: يوردها مثالاً على أن العطف في اللسان العربي يدل على التغاير لا الترادف.
- المفهوم: عطف المتغايرات
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وأمثلة ذلك كثيرة في التنزيل الحكيم منها قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ…} (الأحزاب ٥٦)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.