الأحقاف 7

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ

قراءة مختصرة

تُوظَّف الآية مثالًا على تلقي الكفار للقرآن بوصفه أمرًا غيبيًا لم يستوعبوه، مقابل التسليم الإيماني به.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • موقف الكفار: 2
  • التسليم: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تضع موقف الإنكار في مقابل موقف التسليم ضمن سياق تاريخي لخطاب القرآن.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1
  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 115: يستشهد بها على أن الكفار تلقوا القرآن بوصفه أمراً غيبياً فصنفوه سحراً لعدم استيعابه.
    • المفهوم: موقف الكفار
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «قال الذين كفروا … {هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} (الأحقاف ٧).»
  • الكتاب والقرآن: يستشهد بها ليبين أن بعض العرب واجهوا القرآن بوصفه حقًا غيبيًا لم يستوعبوه، فكان رد الكافر أنه سحر بينما آمن المؤمن به تسليماً.
    • المفهوم: التسليم
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «{فَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} (الأحقاف ٧). لماذا؟ وكيف فهم العرب مؤمنهم وكافرهم…»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.