الأحقاف 9

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ …

قراءة مختصرة

تؤكد الآية عند شحرور أن علم النبي محدود بما يوحى إليه، وأن موقعه هو الاتباع لا التشريع من عنده.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • محدودية المعرفة: 2
  • الاتباع: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم بناءً منهجيًا يفصل بين الوحي والمعرفة الذاتية للنبي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان، ص 40: يستند إليها ليؤكد أن النبي ﷺ لا يعلم مصيره ومصير الناس إلا ما يوحى إليه.
    • المفهوم: محدودية المعرفة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ … } (الأحقاف ٩)»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 48: يستخدمها مع غيرها لإثبات أن الرسول يتبع الوحي ولا يشرّع ابتداءً.
    • المفهوم: الاتباع
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وأنه إنما يتبع ما يوحى إليه من تنزيل (انظر الأنعام ٥٠، الأعراف ٢٠٣، يونس ١٥، الأحقاف ٩)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.