الأعراف 145
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا
قراءة مختصرة
تدل الآية عند شحرور على أن ما أُعطي لموسى صيغ في ألواح مكتوبة، وأن الكتابة قد تجمع موضوعات متعددة في نص واحد.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الألواح: 2
- الموعظة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم قراءة تفصيلية لمفهوم الكتاب والألواح بوصفه بناءً نصيًا لا تلقينًا شفهيًا.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 324: يستدل بها على أن ما أُعطي لموسى صيغ في ألواح مكتوبة تشبه الفرقان/الوصايا، لا مجرد تلقين شفهي.
- المفهوم: الألواح
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «هذا الوحي الصوتي جاء لموسى “صوتاً” ومنسوخاً كالوصايا العشر “الفرقان” بدلالة قوله تعالى {وَكَثَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ…} (الأعراف ١٤٥)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 19: يستدل بها على أن «كتبنا» قد تعني جمع مواضيع متعددة في نص واحد، لا مجرد الإلزام.
- المفهوم: الموعظة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ …} (الأعراف ١٤٥)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.