الأعراف 199
يجمع هذا المحور 6 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية عند شحرور بوصفها مدخلًا لضبط الإنفاق بالعفو والعرف، لا بفرض مالي منفصل عن المجتمع.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- العفو: 4
- العرف: 3
- الزكاة التطوعية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بالعفو والعرف في فهم الصدقة والإنفاق.
دور الآية في الحجة
- دعم: 4
- سياق: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يجعلها أساساً للقول إن ضبط الأوامر والنواهي يجب أن يراعي أعراف المجتمع ما دامت لا تصادم المحرّمات.
- المفهوم: العرف
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } (الأعراف ١٩٩)»
- الإسلام والإيمان، ص 81: يذكرها كمرجع غير مقتبس لتحديد أن الصدقة/الإنفاق هو العفو الزائد عن الحاجة.
- المفهوم: العفو
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «وهي العفو الذي أمر سبحانه رسوله الكريم بأخذه في آية الأعراف ١٩٩.»
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 96: يستشهد بها لتقرير أن الصدقة هي العفو الذي أُمر الرسول بأخذه، لا مجرد إعطاء مالي مطلق.
- المفهوم: العفو
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وهي العفو الذي أمر سبحانه رسوله الكريم بأخذه في آية الأعراف ١٩٩.»
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 96: يجعلها مرجعاً لتعريف الصدقة بوصفها عفواً وإعطاءً خالياً من المنّ والأذى.
- المفهوم: العفو
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ولا يشوبه بمنّ ولا أذى، ولا ينتظر عليه أجراً ولا نفعاً، وهي العفو الذي أمر سبحانه رسوله الكريم بأخذه في آية الأعراف ١٩٩.»
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 97: يجعلها دليلاً على أن الزكاة في المرحلة المكية كانت تطوعاً وفائضاً مالياً لا مفروضاً محدداً.
- المفهوم: الزكاة التطوعية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وكانت الزكاة في مكة قبل الهجرة، بدلالة آية الأعراف ١٩٩، فائضاً من المال يؤديه الميسورون من المؤمنين تطوعاً»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 179: يستخدمها ليقول إن غياب النص في واقعة سعد كان يقتضي الحكم بالعرف لا التحاكم إلى رواية لاحقة.
- المفهوم: العرف
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «كان عليه أن يحكم بالعرف في حال غياب نص عملاً بقوله – تعالى –: { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ … }»
الكتب المرتبطة
- الإسلام والإنسان
- الإسلام والإيمان
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.