الأعراف 43
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
قراءة مختصرة
تُختتم بها سلسلة آيات تجعل المصير الأخروي مرتبطًا بالعمل، لا بالجبر، وتؤكد أن الجزاء ثمرة المسؤولية.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الوراثة بالعمل: 2
- جزاء العمل: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدعم شبكة المفاهيم التي تربط الإيمان بالفعل والجزاء.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 226: يجعلها خاتمة لسلسلة الآيات التي تنقض فكرة الجبر وتربط المصير الأخروي بالعمل.
- المفهوم: الوراثة بالعمل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: {تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (الأعراف ٤٣)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 227: يوظف الآية لتأكيد أن الجنة تُنال بما كان من العمل، فيجعلها سنداً مباشرًا لفكرة مسؤولية الإنسان عن مصيره.
- المفهوم: جزاء العمل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (الأعراف ٤٣) هذه الآيات تدحض ما اعتاد السادة العلماء ترديده»
- القراءة التراثية المقابلة: القول إن الإنسان لا يدخل الجنة إلا برحمة الله
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.