الأنبياء 104
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن إعادة الخلق تتم وفق قانون مادي مشابه لبداية الخلق الأولى.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- إعادة الخلق: 2
- الخلق الأول: 1
- القانون: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤسس لربط الإعادة ببنية الخلق لا بالاستثناء.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 202: يستدل بها على أن إعادة الخلق تتم وفق قانون مادي مشابه لبداية الخلق الأولى.
- المفهوم: إعادة الخلق
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وهكذا نفهم قوله تعالى {.. كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} (الأنبياء ١٠٤).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.