الأنبياء 2

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

قراءة مختصرة

يضعها شحرور في سياق بيان أن الذكر جاء بصيغة لغوية متجددة تُتلى بين الناس، لا بوصفه القرآن ذاته بمعنى مخلوقية النص.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الحدوث: 2
  • الذكر: 1
  • الصيغة اللغوية: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتمييزه بين الذكر والقرآن وبالقراءة اللغوية لمعنى المحدث.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 49: يستدل بلفظ “محدث” على أن الذكر صيغة لغوية مستحدثة تُتلى بين الناس، لا على أن القرآن ذاته مخلوق بهذا المعنى الذي نُوزع فيه الكلام.
    • المفهوم: الحدوث
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ} (الأنبياء ٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.