الأنبياء 29
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}
قراءة مختصرة
يجعلها شحرور أساسًا لرفض السلطة التي لا تُسأل ولا تُحاسَب لأنها تتشبه بحاكمية الله وتعتدي على مقامها.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- عدم المساءلة: 2
- الحاكمية: 1
- السلطة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط ببناء مفهوم سياسي يميز بين سلطة البشر وسلطان الله.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 103: يجعلها دليلًا على أن السلطة التي لا تُسأل ولا تُحاسَب تتشبه بحاكمية الله وتعتدي عليها.
- المفهوم: عدم المساءلة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «٢ – {لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} (الأنبياء ٢٩). الله وحده لا يخضع للمساءلة.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.