الأنبياء 51

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ

قراءة مختصرة

تُستشهد الآية على أن إبراهيم بلغ رشدًا ومنهجًا استدلاليًا سابقًا في البحث عن الله والحنيفية.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • رشد إبراهيم: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

تدعم صورة إبراهيم بوصفه نموذجًا للعقل الرشيد قبل الوحي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 184: يجعلها شاهداً على أن إبراهيم كان صاحب رشد ومنهج استدلالي رشيد في البحث عن الله.
    • المفهوم: رشد إبراهيم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فجاءت وهو يتخبط بين الشك واليقين مذكورة بكل تفاصيلها في التنزيل الحكيم… كما في قوله – تعالى –: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ …} (الأنبياء 51)»
  • الكتاب والقرآن، ص 409: يجعلها شاهداً على سبق إبراهيم في إدراك الحنيفية قبل الوحي، لا على مجرد تلقيه رسالة لاحقة.
    • المفهوم: رشد إبراهيم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ} (الأنبياء ٥١)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.