الأنعام 119
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ …
قراءة مختصرة
تؤكد الآية أن المحرمات محددة ومفصلة، وأن الأصل هو الإباحة مع بقاء التحريم في نطاق ضيق.
المحاور
- تشريعي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- تفصيل المحرمات: 2
- التحريم: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتحديد دائرة التحريم وحصرها ضمن منهج تشريعي واضح.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 412: يستخدمها لتأكيد أن المحرمات محددة ومفصلة، وأن الأصل هو الإباحة لا التحريم الموسع.
- المفهوم: تفصيل المحرمات
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقد أكد تفصيل ما حرم علينا من الأطعمة بقوله تعالى {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ …} (الأنعام ١١٩).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 107: يوظفها لإثبات أن المحرمات مفصّلة ومحصورة، وأن الاستثناء يرد على الطعام عند الاضطرار فقط.
- المفهوم: التحريم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- { وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ } (الأنعام ١١٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.