الأنعام 163-162

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ…

قراءة مختصرة

يوظفها لإثبات أن الإسلام هو إفراد الحياة لله دون شريك.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • التوحيد: 2
  • إفراد الحياة لله: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تندرج ضمن شبكة تجعل التوحيد معنى جامعًا للحياة كلها.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 87: يستعملها لإثبات أن الإسلام ختم به محمد وهو إفراد الحياة لله دون شريك.
    • المفهوم: التوحيد
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ…} (الأنعام 163-162)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.