الأنعام 54
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
قراءة مختصرة
يجعلها قاعدة أن السوء إذا تلاه توبة وإصلاح فهو مغفور.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الرحمة: 2
- التوبة والإصلاح: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم أخلاقي يفتح باب العفو مع التوبة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يجعلها قاعدة أن السوء بجهالة إذا تلاه توبة وإصلاح فهو مغفور.
- المفهوم: الرحمة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ … كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مِنْ عَمَلٍ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (الأنعام ٥٤)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.