الأنعام 76
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ
قراءة مختصرة
يستند إليها شحرور لشرح معنى الجنة بوصفها سترًا أو غطاءً قبل الانتقال إلى جنة الآخرة.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الجنة/الستر: 1
- الجنة: 1
- الستر: 1
- الغطاء: 1
- جنة الآخرة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء المعنى عبر الأصل اللغوي قبل المعنى الأخروي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 207: يستند إلى هذا الاستعمال اللغوي لشرح معنى الجنة بوصفها غطاءً أو سترًا قبل الانتقال إلى جنة الآخرة.
- المفهوم: الجنة/الستر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «فلفظة الجنة في اللسان العربي من “ج ن ن” وتعني التغطية والستر كقوله تعالى {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ…} (الأنعام ٧٦)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.