الإخلاص 1-4
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ …
قراءة مختصرة
تأتي الآيات هنا لتكون موضعًا لنقد تحويل فهم القرآن إلى قيود نحوية، مع التأكيد على أن المعنى أوسع من هذا التعقيد.
المحاور
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- اللغة والفقه: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بشبكة المفاهيم عبر سؤال اللغة بوصفها مدخلًا لفهم النص لا حصره.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 94: يستشهد بها للسخرية من تحويل فهم القرآن إلى أسر نحوية لا ضرورة لها، مؤكداً أن المعنى يتجاوز هذا التعقيد.
- المفهوم: اللغة والفقه
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «فهل تعنون أن قوله – تعالى –: { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) … } (الإخلاص ١-٤) لا يمكن فهمه إلا بمعرفة أحوال بناء الفعل المضارع؟»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.