الإسراء 101

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا

قراءة مختصرة

تُذكر الآية لتأكيد أن الظن هنا يأتي بمعنى الاتهام والشك لا بمعنى اليقين.

المحاور

  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الظن: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتمييز دلالي يحسم معنى اللفظ داخل الاستعمال القرآني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 275: يضعها ضمن أمثلة الظن بمعنى الاتهام والشك لا اليقين.
    • المفهوم: الظن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله {فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا} (الإسراء ١٠١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.