الإسراء 42
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ…
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لتأكيد أن الحرية لا تُمارس إلا ضمن مرجعية ذات سلطة معترف بها، وأن تعدد الآلهة ممتنع.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- المرجعية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين التوحيد وفكرة المرجعية في تنظيم الفعل الإنساني.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 369: يوظفها في بيان أن المرجعية في ممارسة الحرية لا تكون إلا ضمن جهة ذات سلطة معترف بها، ويستحيل تعدد الآلهة.
- المفهوم: المرجعية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقال {قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ…} (الإسراء ٤٢)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.