البقرة 11
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتكشف أن ادعاء الإصلاح قد يخفي الإفساد، فيقرأها ضمن نقد السلوك الاجتماعي المنحرف لا بوصفه إصلاحًا حقيقيًا.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الإصلاح: 2
- الإصلاح الزائف: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم التمييز بين المظهر الصالح والمضمون الفاسد داخل شبكة نقد التراث والسلوك.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 77: يستدعيها لتبيان أن دعوى الإصلاح قد تكون ستاراً للإفساد، وهو ما ينسجم مع نقده للسلوكيات الاجتماعية المنحرفة.
- المفهوم: الإصلاح
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} (البقرة ١١).»
- الإسلام والإيمان، ص 77: يستعملها لإظهار أن بعض المدّعين للإصلاح هم في الحقيقة مفسدون.
- المفهوم: الإصلاح الزائف
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «- {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} (البقرة ١١).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.