البقرة 127
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لنقض القراءة التي تجعل القواعد أساسات جديدة، وللتأكيد على معنى الترميم والتطهير.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- القواعد: 3
- رفع القواعد: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بإعادة ضبط دلالة «القواعد» في قصة البيت.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 2
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 137: يستدل بها لينقض فهم المفسرين للقواعد كأساسات، ويرى أنها تدل على الترميم والتطهير لا على البناء الأول.
- المفهوم: رفع القواعد
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «ثم إلى قوله بعدها: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ …} (البقرة 127)… ولو كانت القواعد هي الأساسات – كما توهم المفسرون – التي لا بد من رفعها لبناء الكعبة عليها لقال: قواعد البيت»
- القراءة التراثية المقابلة: المفسرون الذين فهموا القواعد على أنها الأساسات
- الدولة والمجتمع: يوظفها ليؤكد أن «رفع القواعد» لا يعني إنشاء الأساسات من الصفر، بل ينسجم مع فكرة وجود البيت سابقاً ثم تطهيره/ترميمه.
- المفهوم: القواعد
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ثم إلى قوله بعدها: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ…} (البقرة 127)»
- القراءة التراثية المقابلة: المفسرون فسروا القواعد بأنها الأساسات اللازمة لبناء الكعبة عليها.
- القصص القرآني ج2، ص 8: ينقض تفسير القواعد على أنها الأساسات، ويرى أنها تعني الإشغالات لأن البيت كان موجوداً قبلاً.
- المفهوم: القواعد
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{ إِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ…} (البقرة ١٢٧)، ليست الأساسات التي تقوم عليها الأبنية عادة كما توهّم المفسرون، بل هي الإشغالات»
- القراءة التراثية المقابلة: المفسرون فهموها على أنها أساسات البناء.
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.