البقرة 177

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ…

قراءة مختصرة

يستدل بها شحرور على أن الإنفاق على حبه من أعمال البر، وأن للإنفاق بعدًا اجتماعيًا عامًا يتجاوز الزكاة الخاصة.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • البر: 2
  • الإنفاق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتوسيع مفهوم البر إلى سلوك اجتماعي ومالي منظم.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 23: يستدل بها على أن إنفاق المال على حبه من أعمال البر والإحسان.
    • المفهوم: البر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {… وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ … وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ…} (البقرة ١٧٧).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 106: يستخدمها للتمييز بين إنفاق الإسلام العام والزكاة الخاصة بالمؤمنين، مستخرجاً منها عناصر الإنفاق الاجتماعي العام.
    • المفهوم: الإنفاق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُؤَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ … وَآتَى الزَّكَاةَ … } (البقرة ١٧٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.