البقرة 190

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور أول موضع في باب القتال لتقرير أنه فعل منضبط بشروط، وموجه إلى المقاتلين لا إلى الناس عمومًا.

المحاور

  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • القتال: 2
  • قتال المقاتلين: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لحدود القتال داخل شبكة منع العدوان وتنظيم الحرب.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 77: يجعلها أول موضع قرآني في باب القتال ليبني عليها أن القتال مفردة قرآنية منضبطة بشروط وليس إطلاقاً للعنف.
    • المفهوم: القتال
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «أولها في قوله – تعالى –: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ…} (البقرة ١٩٠).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 114: يعدها من الآيات التفصيلية التي تقيد القتال بمن يقاتل فعلاً وتمنع الاعتداء.
    • المفهوم: قتال المقاتلين
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «آيات تفصيل القتال … البقرة (١٩٠) | { وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا … }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.