البقرة 194

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ

قراءة مختصرة

تؤسس الآية لمبدأ الرد على الاعتداء بالمثل ضمن حدود متكافئة دون إسراف.

المحاور

  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الاعتداء: 2
  • المثلية في القتال: 2
  • المماثلة والقصاص: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء تصور القتال المشروع القائم على القصاص والمماثلة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 3

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 93: يجعل الاعتداء على النفس أو المال أو الحرية سبباً ثالثاً يبرر القتال بالمماثلة لا بالتوسع.
    • المفهوم: الاعتداء
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وقوع اعتداء خارجي أو داخلي … طبقاً لقوله – تعالى –: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ…}»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 101: يجعل الآية أصلًا في نظام القتال القائم على المماثلة ورفع الظلم ضمن حدود متكافئة.
    • المفهوم: المثلية في القتال
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ…} (البقرة ١٩٤)، … هما بندان من هذا النظام المتكامل.»
    • القراءة التراثية المقابلة: بعض المفسرين والفقهاء الذين جعلوا الآية مانعة من الابتداء بالقتال
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 114-115: يضعها ضمن تفصيل القتال لتقرير أن الرد على العدوان يجب أن يكون بالمثل دون إسراف أو إفحاش.
    • المفهوم: المماثلة والقصاص
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «البقرة (١٩٤) | { الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ … فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.