البقرة 228
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ }
قراءة مختصرة
يفهمها شحرور في إطار العدة لا الزوجية الكاملة، ويجعل الدرجة مرتبطة بإلزام المرأة بالبقاء حتى الولادة.
المحاور
- تشريعي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- العدة: 2
- درجة الرجل: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتحديد أثر الطلاق وحدود الرجعة في العدة.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 248-249: يستعمل اللفظ لإثبات أن المطلق لا يبقى زوجاً بل يصبح بعلاً، وأن الردّ يتم في إطار العدة لا الزوجية الكاملة.
- المفهوم: العدة
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «فقد قال: { وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ }، لأنه لو قال وأزواجهن، لتناقض ذلك مع قوله { وَالْمُطَلَّقَاتُ }»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 259: يحصر دلالة الآية في حالة المرأة الراغبة في الطلاق، ليجعل الدرجة هنا متعلقة بإلزامها بالبقاء حتى الولادة.
- المفهوم: درجة الرجل
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «يحق لبعتها أن يصر على بقائها حتى الولادة على الأقل: ﴿وَلَلرَّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ …﴾، في هذه الحالة فقط.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.