البقرة 251

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ

قراءة مختصرة

يستخرج منها شحرور معنى التدافع بوصفه وسيلة تمنع فساد الأرض وتضبط الصراع بين الناس.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • التدافع: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتأسيس وظيفة القتال ضمن حفظ العمران ومنع الخراب.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 84: يستخرج منها الهدف الثاني للقتال وهو صون الأرض من الفساد ومنع التدافع من التحول إلى خراب شامل.
    • المفهوم: التدافع
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «والثاني في قوله – تعالى –: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ…}»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 87: يؤكد بها أن التدافع بين الناس قد يفضي إلى القتال لكنه يظل وسيلة لمنع فساد الأرض لا مبرراً للعدوان.
    • المفهوم: التدافع
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «الهدف الثاني للقتال – صون الأرض من الفساد: في قوله – تعالى –: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ…}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.