البقرة 286

يجمع هذا المحور 6 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا

قراءة مختصرة

تظهر الآية عند شحرور لتقرير أن التكليف يقع في حدود الوسع، ولتمييز الخطأ والنسيان عن الفعل المقصود.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الوسع: 3
  • الخطأ: 2
  • العفو: 2
  • الخطأ والنسيان: 2
  • المسؤولية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بحدود المسؤولية وبالعفو عن غير المتعمد.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 5
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها قاعدة لكون التكاليف الشعائرية تؤدى بحسب الطاقة، بخلاف القيم الأخلاقية التي لا تسقط بالعجز المالي أو البدني.
    • المفهوم: الوسع
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا… } (البقرة ٢٨٦)»
  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن النسيان والخطأ غير المتعمدين داخلان في باب العفو والرحمة.
    • المفهوم: الخطأ
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا… } (البقرة ٢٨٦)»
  • الإسلام والإيمان، ص 247-248: يستشهد بها ليميز بين النسيان والخطأ من جهة، وبين الحاجة إلى المغفرة والرحمة من جهة أخرى ضمن بحثه في الذنب والخطيئة.
    • المفهوم: العفو
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا… وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا…} (البقرة ٢٨٦).»
  • الإسلام والإيمان، ص 250: يفصلها عن البقرة 284 ويجعلها مخصوصة بحالة الخطأ غير المتعمد أو النسيان، لا بالسلوك المقصود.
    • المفهوم: الخطأ والنسيان
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «ونرى أن قوله تعالى: {لا يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهُمْ} ليس له أي علاقة بما ذكرناه… أما الآية ٢٨٦ فتتحدث عن النسيان أو الخطأ»
  • الدولة والمجتمع، ص 35: يستدل بها على أن الإنسان ليس نسخة متماثلة كلياً مع غيره، ولذلك لا يكون التكليف على نمط واحد.
    • المفهوم: الوسع
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} (البقرة 286).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 226: يؤكد بها مبدأ الجزاء العادل على أساس العمل الصالح أو الطالح ضمن حدود الوسع الإنساني.
    • المفهوم: المسؤولية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ويقول تعالى –: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا…} (البقرة ٢٨٦)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.