البقرة 32
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن العلم بالغيب مقصور على الله، وأن ما يُعطى للرسل والأولياء ليس علمًا مطلقًا بالغيب.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- علم الغيب: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤسس لضبط حدود المعرفة الإيمانية وعدم توسيعها خارج موضعها.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 92: يستدل بها على أن العلم بالغيب مقصور على الله، وأن ما يُعطى للرسل والأولياء ليس علماً مطلقاً بالغيب.
- المفهوم: علم الغيب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقول الملائكة: { سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا } (البقرة ٣٢)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.