البقرة 46
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لبيان أن الظن قد يأتي بمعنى اليقين لا بمعنى الشك.
المحاور
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الظن: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم التفريق الدلالي بحسب السياق القرآني.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 2
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 275: يستخدمها لبيان أن الظن قد يحمل معنى اليقين أيضًا، لا مجرد الشك.
- المفهوم: الظن
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «وجاءت بالمعنى المضاد وهو اليقين في قوله تعالى {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} (البقرة ٤٦).»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 52-53: يستخدمها لإثبات أن الظن قد يأتي بمعنى اليقين لا الشك بحسب السياق.
- المفهوم: الظن
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «أمّا معنى اليقين فقد جاء في قوله تعالى: { الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلَاقُو رَبِّهِمْ … } (البقرة ٤٦).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.