البقرة 49

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ… وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ

قراءة مختصرة

يفرق بين البلاء والابتلاء، ويجعل البلاء امتحانًا سلبيًا جماعيًا مرتبطًا بالقهر الفرعوني.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • البلاء: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في تأسيس فهم تاريخي للامتحان الجماعي تحت السلطة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 52: يفرق بين البلاء والابتلاء، ويجعل البلاء امتحانًا سلبيًا جماعيًا مرتبطًا بالقهر الفرعوني.
    • المفهوم: البلاء
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «أمّا البلاء فهو الامتحان السلبيّ الجماعيّ كما حصل لقوم موسى مع فرعون في قوله تعالى: { … وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ } (البقرة ٤٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.