التغابن 4
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
قراءة مختصرة
تؤكد الآية أن علم الله يصل إلى ما يختلج في الصدور كما يصل إلى الظاهر.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- ذات الصدور: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم معرفة الداخل الإنساني وعدم خفائه.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 248-249: يستخدمها لتوكيد أن علم الله يحيط بخواطر الإنسان وأفكاره كما يحيط بالسموات والأرض.
- المفهوم: ذات الصدور
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ…} (التغابن ٤).»
- الإسلام والإيمان، ص 249: يضمها إلى آل عمران 29 ليؤكد أن الصدر هو محل الفكر وأن الله يعلم السر والإعلان وما يختلج في ذات الصدور.
- المفهوم: ذات الصدور
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ…} (التغابن ٤).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.