التوبة 71

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ

قراءة مختصرة

تأتي الآية عند شحرور سندًا لربط الأعراف بالولاية الاجتماعية، ما دامت منسجمة مع حدود الله.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الأعراف: 2
  • الولاية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بشبكة المفاهيم بوصفها حلقة تصل بين العرف والتنظيم الاجتماعي المؤمّن.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 236: يجعل الآية سنداً لاعتبار الأعراف مصدراً تشريعياً ما دامت منسجمة مع حدود الله.
    • المفهوم: الأعراف
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وهي أيضاً من مصادر التشريع ما لم تكن مخالفة لحدود الله; {الْأَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ …} (التوبة 112)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 159-160: يستخدمها لإظهار أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جزء من منظومة اجتماعية مؤمنة، لا أداة قهر فردي.
    • المفهوم: الولاية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «نقف عند قوله – تعالى –: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ…}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.