التوبة 73
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاعْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾
قراءة مختصرة
يضعها شحرور في سياق حادثة مخصوصة لا في باب التشريع العام، ويربطها بالالتباس التاريخي حول الجهاد.
المحاور
- تشريعي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- الجهاد: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
علاقتها الشبكية تظهر في تمييز الجهاد الظرفي عن الأحكام العامة.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
- سياق: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 50: يذكرها بوصفها موضع التباس عند الفقهاء حين حوّلوا الجهاد إلى قتال، ثم يعيد قراءتها ضمن القصص المحمدي.
- المفهوم: الجهاد
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «والتناقض واقع عندهم بين آية البقرة ٢٥٦ وبين قوله – تعالى –: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ …}»
- القراءة التراثية المقابلة: اعتبار الجهاد فيها قتالًا ابتداءً.
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 140: يعدها من التعليمات الظرفية المرتبطة بحادثة معينة، لا من قوانين التشريع العام.
- المفهوم: الجهاد
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «* يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.