الحاقة 19-21

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور مثالًا على أن الظن هنا يتجه إلى توقع اليقين باللقاء والحساب.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الظن: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين المعنى اللغوي وبين أفق الإيمان بالآخرة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 275: يجعلها مثالًا على استعمال الظن بمعنى توقع اليقين باللقاء والحساب.
    • المفهوم: الظن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ … إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} (الحاقة ١٩–٢١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.