الحجرات 11
يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ … وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ …
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتأسيس آداب اجتماعية تمنع السخرية واللمز، وللبدء بتعريف القوم كجماعة عاقلة.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- السخرية: 2
- التحقير: 2
- الآداب الاجتماعية: 2
- القوم: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بأخلاق التعامل وببناء مفهوم القوم في المجال الاجتماعي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
- نقد التراث: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يجعلها مثالاً على الأخلاق العامة التي تنظّم العلاقات الاجتماعية وتمنع الاستهزاء والتنابز.
- المفهوم: السخرية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ … } (الحجرات ١١)»
- الإسلام والإيمان، ص 42: يوردها لتأكيد أن السخرية واللمز من القوانين الأخلاقية التي يختلف تطبيقها حسب السياق الاجتماعي.
- المفهوم: التحقير
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «من سورة الحجرات النهي عن السخرية واللمز والتنابز بالألقاب…»
- الإسلام والإيمان، ص 42: يوظفها لتقرير أن السخرية واللمز محرّمان بوصفهما أذىً نفسياً وتشويهاً للسمعة، ثم يفتح باب الاجتهاد التشريعي لتنظيم الاستثناءات.
- المفهوم: الآداب الاجتماعية
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «من سورة الحجرات النهي عن السخرية واللمز والتنابز بالألقاب»
- الدولة والمجتمع، ص 61: يبدأ منها تعريف القوم بوصفهم جماعة عاقلة مرتبطة بلغة مشتركة لا مجرد نسب أو عدد.
- المفهوم: القوم
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وجاء بهذا المعنى في قوله – تعالى –: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ …} (الحجرات 11)،»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.