الحجرات 12

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا…

قراءة مختصرة

تُستحضر الآية في النهي عن الغيبة والظن السيئ، مع إبراز أن بعض الظن يُعد إثمًا لا أن كله محرم على إطلاقه.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الظن: 3
  • الغيبة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم ضبط المجال الأخلاقي للعلاقات بين الناس وحدود التعميم في الحكم.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 83: يوردها في سياق النهي عن الغيبة بوصفها من السيئات الاجتماعية.
    • المفهوم: الغيبة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {… وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا…} (الحجرات ١٢).»
  • الكتاب والقرآن، ص 275: يستدعي الآية لتدعيم المعنى السلبي للظن بوصفه شكًا قد يفضي إلى الإثم.
    • المفهوم: الظن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}. (الحجرات ١٢).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 113: يستدل بها على أن الاجتناب لا يعني التحريم، لأن الآية جعلت بعض الظن إثماً لا كله.
    • المفهوم: الظن
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «وننتقل أخيراً إلى قوله – تعالى – في الحجرات ١٢، حيث يأمرنا باجتناب الكثير من الظن.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.