الحجر 29

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي

قراءة مختصرة

يعدّها شحرور أصلًا في التحول من بشر إلى إنسان، ومن ثم منبعًا للوعي والمعرفة والتشريع.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • نفخة الروح: 2
  • الروح: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تحتل موقعًا مركزيًا في شبكة الروح والوعي وبداية الإنسان.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 94: يجعلها أصل التحول من بشر إلى إنسان ومن ثم مصدر المعرفة والتشريع.
    • المفهوم: نفخة الروح
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «… بدلالة قوله تعالى {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي…} (الحجر ٢٩، ص٧٢).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 59: يستخدمها لربط الروح بالوعي والمعرفة والتشريع لا بالمادة الجسدية.
    • المفهوم: الروح
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «تحوّل إلى كائن عاقل واعٍ بنفخ الروح فيه لقوله تعالى: { فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي … } (الحجر ٢٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.