الحج 34
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ
قراءة مختصرة
يجعلها شحرور مع الحج 28 إطارًا يربط بهيمة الأنعام بمناسك الذبح والنسك لا بمجرد الاستهلاك.
المحاور
- تشريعي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- النسك: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تندرج ضمن شبكة المناسك بما لها من وظيفة شعائرية محددة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 49: يضمها إلى الحج 28 لبيان علاقة بهيمة الأنعام بمناسك الذبح وذكر اسم الله.
- المفهوم: النسك
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا … عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ…} (الحج ٣٤)»
- القصص القرآني ج2، ص 49: يدعم بها قراءته بأن بهيمة الأنعام تدخل في سياق الأضاحي والنسك لا مجرد اللحم.
- المفهوم: النسك
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «٣ - { وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ…} (الحج ٣٤).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.