الحج 39

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا

قراءة مختصرة

يؤسس بها شحرور لفكرة أن الظلم هو السبب الأول الموجب للقتال، وأن الإذن بالقتال مرتبط بوقوع الظلم.

المحاور

  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الظلم: 2
  • الإذن بالقتال: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط مباشرة ببناء مفهوم الجهاد بوصفه ردًّا على الظلم.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 93: يجعل الظلم أول سبب موجب للقتال والجهاد، مع اعتبار البداية سلمية قبل الانتقال إلى القتال.
    • المفهوم: الظلم
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وقوع الظلم: طبقاً لقوله – تعالى –: {أذن لِلذين يقاتلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا} (الحج ٣٩).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 115: يجعلها دليلًا على أن الإذن بالقتال مرتبط بالظلم الواقع على المقاتَلين.
    • المفهوم: الإذن بالقتال
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «الحج (٣٩) | { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا … }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.