الحديد 21

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مِنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

قراءة مختصرة

يوظفها شحرور لتقريب معنى سعة الجنة وربطها بمكان أخروي مهيأ في الكون الآتي.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • السعة: 2
  • المكان الأخروي: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدعم تصوره للمكان الأخروي بوصفه واقعًا ماديًا في العالم الآتي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يوظفها لتقريب فكرة اتساع الجنة مقارنة بالنار.
    • المفهوم: السعة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ … } (الحديد ٢١)»
  • الكتاب والقرآن، ص 208: يعزز بها قوله إن الجنة مادية ومهيأة في الكون الآتي، ويشرح «الكاف» على معنى التشبيه الحسي.
    • المفهوم: المكان الأخروي
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا} (الحديد ٢١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.