الرعد 11
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ
قراءة مختصرة
يجعلها قاعدة لنقد الاعتماد على الدعاء وحده، ويقرر أن التغيير الاجتماعي يبدأ من تغيير العقل الجمعي والنفس.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- التغيير الذاتي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤسس لعلاقة بين التحول الداخلي والتحول الاجتماعي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 213-214: يجعل الآية قاعدةً لنقد الاعتماد على الدعاء وحده، ويقرر أن التغيير الاجتماعي يبدأ من تغيير العقل الجمعي والنفس.
- المفهوم: التغيير الذاتي
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «فهذا هو الدواء الحقيقي … لقوله – تعالى –: إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ (الرعد 11)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.