الرعد 4

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأَكْلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

قراءة مختصرة

يقرأها كمشهد من مراحل التطور في النبات، حيث يدل اختلاف الصنوان وغير الصنوان على طفرة داخلية في الشيء الواحد.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التنوع النباتي: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم مثالًا طبيعيًا داخل بناء فهم تطوري.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 197: يقرأها كمشهد من مراحل التطور في النبات، حيث يدل اختلاف الصنوان وغير الصنوان على طفرة داخلية في الشيء الواحد.
    • المفهوم: التنوع النباتي
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «في هذه الآية يبين إحدى مراحل التطور “البث”… بعبارة {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.