الروم 21
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا …
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لتحديد الزواج بوصفه علاقة اجتماعية تقوم على المودة والرحمة، لا على مجرد المنفعة الفردية.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- المودة: 3
- الزواج: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين بناء الأسرة ومعنى المودة في تصورٍ يميز العلاقة الزوجية عن علاقة المتاع.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
- تمييز: 1
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 26-27: يستدل بها على أن الزواج علاقة اجتماعية مؤسسة للأسرة والمجتمع وليست مجرد علاقة فردية.
- المفهوم: الزواج
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «نجدها في تنظيمها الأسرة تبين لنا… كما في قوله – تعالى –: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ…} (الروم 21)»
- الكتاب والقرآن، ص 504: يستعملها لنفي تحويل العلاقة بين الرجل والمرأة إلى علاقة متاع، وتأكيد أنها علاقة مودة ورحمة.
- المفهوم: المودة
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «هنا أريد أن أوضح أن المرأة ليست متاع الرجل والرجل ليس متاع المرأة وإنما علاقة الرجل بالمرأة هي علاقة مودة ورحمة»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 280: يستند إليها لنقض الحديث الذي يصور الزوجة خاضعة خضوعاً مطلقاً، ويؤكد أن العلاقة بين الزوجين مودة ورحمة.
- المفهوم: المودة
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا… } (الروم ٢١)»
- القراءة التراثية المقابلة: السجود للزوج أو حبس النساء
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.