الروم 30

يجمع هذا المحور 11 موضعًا لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا… ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ…

قراءة مختصرة

تُعد الآية أصلًا في القول بأن الدين الحق منسجم مع الفطرة الإنسانية وميلها السليم.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الفطرة بوصفها المفتاح لفهم الدين والعمل الصالح.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 9
  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها دليلاً على أن الإسلام دين الفطرة وأن العمل الصالح ينسجم مع الميل الإنساني السليم.
    • المفهوم: الفطرة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ … } (الروم ٣٠)»
  • الإسلام والإيمان، ص 9: يجعل الآية أساسًا لكون الإسلام دين الفطرة، ويستخرج منها معنى الدين القيم بوصفه الموافق للطبيعة الإنسانية.
    • المفهوم: الفطرة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ… ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ…} (الروم ٣٠).»
  • الإسلام والإيمان، ص 16: يكررها لتثبيت أن أساس الإسلام والعمل الصالح هو الانسجام مع الفطرة الإنسانية.
    • المفهوم: الفطرة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ فَأَقُمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ… } (الروم ٣٠).»
  • الإسلام والإيمان، ص 87: يوظفها لربط الدين بالفطرة الإنسانية وتفسير الحنيفية باعتبارها الميل والتغير التشريعي.
    • المفهوم: الفطرة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{فَأَقَمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ…} (الروم 30).»
  • الكتاب والقرآن، ص 406: يجعلها أساساً لربط التشريع بالحنيفية الطبيعية المتغيرة ضمن حدود ثابتة.
    • المفهوم: الفطرة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ربط عبارة «.. فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا..» (الروم ٣٠) بعبارة: لا تبديل لخلق الله»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 250: يستشهد بها لإسناد فكرة أن الإسلام دين الفطرة وأن التديّن الصحيح منسجم مع الطبيعة الإنسانية لا مع القسر.
    • المفهوم: الفطرة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ…} (الروم ٣٠)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 15: يستشهد بها لتقرير أن الحنيفية والفطرة أساسان دائمـان للتشريع الإنساني المتطوّر.
    • المفهوم: الفطرة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا … } (الروم ٣٠).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 44-45: يجعلها أساسًا لتعريف الحنيفية بوصفها مراعاة المتغيرات دون الخروج عن الثوابت.
    • المفهوم: الفطرة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وقوله: { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ … } (الروم ٣٠).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 10: يستهلّ الكتاب بالآية لتأسيس فكرة أن الدين يقوم على الفطرة الإلهية الثابتة قبل الدخول في بناء منهجه الإصلاحي.
    • المفهوم: الفطرة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ فَأَقُمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا… } (الروم ٣٠).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 91: يوظفها لإسناد دعواه أن الدين موجه إلى فطرة البشر جميعاً لا إلى خصوص جماعة تاريخية بعينها.
    • المفهوم: الفطرة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: { فَأَقَمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا … } (الروم ٣٠)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 119: يجعلها أساساً لفكرته أن التشريع يتحرك ضمن حدود الفطرة الإنسانية ويتطور مع المجتمع.
    • المفهوم: الفطرة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «يصدق ذلك كله قول الله – تعالى –: { فَأَقَمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ … } (الروم ٣٠).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.