الزمر 23
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ
قراءة مختصرة
تُجعل الآية مدخلًا لفهم بنية القرآن باعتباره كتابًا متشابهاً مثاني، وتحديد موقع السبع المثاني فيه.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- السبع المثاني: 3
- المتشابه: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم بناء التصور العام لبنية النص القرآني وعلاقته بالمثاني والمتشابه.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 145: يستند إليها ليرى أن التنزيل يتعلق بالسبع المثاني بوصفها كتاباً متشابهاً مثاني لا مجرد نص منزّل منفصل.
- المفهوم: السبع المثاني
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} (الزمر ٢٣).»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 34: يستدل بها على أن السبع المثاني جزء من كتاب النبوة، وأن القرآن كله يدخل في بنية التشابه والمثاني.
- المفهوم: السبع المثاني
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ } (الزمر ٢٣).»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 42: يجعل الآية دليلًا على أن القرآن من المتشابهات، مع إلحاق السبع المثاني به في هذا التصنيف.
- المفهوم: المتشابه
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «فالقرآن من المتشابهات مضافاً إليه السبع المثاني التي هي أحسن الحديث: { اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِي… } (الزمر ٢٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.