الزمر 41

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ … وَمَا أَنتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ}

قراءة مختصرة

يوظفها شحرور لتأكيد أن الرسالة بلاغ للناس جميعًا، وأن مسؤولية القبول والاختيار عليهم لا على الرسول.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • البلاغ للناس: 2
  • الوكالة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم البلاغ مقابل الوكالة في تنظيم العلاقة بين الرسول والناس.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 303: يوظفها لتثبيت أن الكتاب موجه للناس كافة، لكن مسؤولية القبول عليهم وحدهم.
    • المفهوم: البلاغ للناس
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ … وَمَا أَنتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} (الزمر 41),»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 245: يوظفها ليبين أن وظيفة الرسول البلاغ لا الوكالة على الناس، وأن الهداية والضلال يعودان إلى اختيارهم.
    • المفهوم: الوكالة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ويقول: {إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ… وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (الزمر ٤١)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.