الشعراء 208

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ (208) ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ}

قراءة مختصرة

يجعلها دليلاً على أن الهلاك لا يقع إلا بعد إرسال المنذرين، نفيًا للظلم.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الإنذار: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لمفهوم الإنذار كشرط سابق على المؤاخذة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 84: يجعلها دليلاً على أن الهلاك لا يقع إلا بعد إرسال المنذرين، نفيًا للظلم الإلهي.
    • المفهوم: الإنذار
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ (208) ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.